رغم التفاهم المؤقت الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لفتح صفحة جديدة من المفاوضات بعد أشهر من التصعيد العسكري والتوتر الإقليمي، فإن الطريق نحو اتفاق نهائي لا يزال مليئا بالعقبات السياسية والأمنية والفنية. فبين الخلافات المستمرة حول البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل العقوبات الاقتصادية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تأثير إسرائيل والضغوط الداخلية في البلدين، تبدو المفاوضات المقبلة اختبارا حقيقيا لقدرة الطرفين على تجاوز عقود من انعدام الثقة وتحويل التهدئة الحالية إلى تسوية دائمة.
