إذا كان المجلس الانتقالي قد انتهى عملياً، فلماذا يسعى البعض إلى بعثه من جديد تحت مسميات ومبادرات مختلفة مثل الحوار وغيره، ولماذا يراد تحميل المسؤولية لعيدروس الزبيدي وحده وكأنه كان يعمل في فراغ، أو كأنه نبتة مقطوعة الجذور لا علاقة لها بالبنية السياسية والعسكرية والإعلامية التي صنعت الانتقالي ودافعت

