الأهالي يشكون من "عقاب جماعي" وسط تفاقم الأزمة
قالت مصادر محلية إن مؤسسة المياه الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي أوقفت ضخ المياه عن مدينة يريم بمحافظة إب، مشترطة سداد المتأخرات المالية على المشتركين قبل استئناف الخدمة، في خطوة وصفها سكان بأنها "عقاب جماعي" زاد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية المتردية.
وأوضحت المصادر أن آلاف السكان يواجهون أزمة حادة في الحصول على المياه، ما اضطر كثيرًا من الأسر إلى شراء صهاريج المياه (الوايتات) بأسعار مرتفعة، الأمر الذي ضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين، خاصة مع تراجع القدرة الشرائية وغياب مصادر الدخل.
وأشار السكان إلى أن وقف خدمة المياه يأتي في وقت لا يزال فيه موظفو الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين يعانون من انقطاع الرواتب منذ سنوات، معتبرين أن إلزام المواطنين بسداد كامل المتأخرات دفعة واحدة في ظل هذه الظروف يمثل إجراءً يفاقم معاناة الأهالي.
وأضافت المصادر أن الأزمة تتفاقم في ظل غياب دور فاعل للسلطة المحلية في مديرية يريم لمعالجة المشكلة وإيجاد حلول تضمن استمرار وصول المياه إلى السكان، مع الحفاظ على حقوق المؤسسة في تحصيل مستحقاتها بآليات مناسبة.
ووجّه أهالي مدينة يريم مناشدة إلى قيادة محافظة إب، وعلى رأسها المحافظ اللواء عبدالواحد صلاح، ووكيل المحافظة الشيخ عبدالحميد الشاهري، للتدخل العاجل وإنهاء أزمة المياه، وإلزام مؤسسة المياه بإعادة ضخ الخدمة، واعتماد آلية تقسيط عادلة للمديونيات، بما يخفف معاناة المواطنين ويضمن استمرار حصولهم على المياه دون انقطاع.
