أعودُ بذاكرتي إلى الوراء، وتحديداً إلى تلك الأيام الأولى حين كنتُ في مقتبل العشرينيات، طالبةً في جامعة عدن، ومذيعةً شابةً تتلمسُ طريقها في "تلفزيون عدن" من التواهي. في تلك المرحلة، عرفتُ لأول مرة الدكتور
عبد العزيز صالح بن حبتور. لم يكن حينها مجرد "رئيس للجامعة"، بل كان بالنسبة لي ولجيلنا أستاذاً وقامةً تفرضُ احترامها

