بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الأربعاء، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف، آليات توسيع الدعم البريطاني لأولويات الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، وخطة التعافي الاقتصادي، إلى جانب الترتيبات الجارية لعقد مؤتمر دولي في نيويورك خلال أكتوبر المقبل لحشد الدعم الإقليمي والدولي لرؤية الحكومة وأولوياتها.
وخلال اللقاء، الذي عقد عبر الاتصال المرئي، استعرض الجانبان الترتيبات الخاصة بالمؤتمر الذي تنظمه المملكة المتحدة بالشراكة مع الحكومة اليمنية، بهدف تعزيز دعم الشركاء الدوليين لجهود الحكومة في مسار الإصلاح والتعافي.
كما ناقش اللقاء التطورات الناجمة عن الانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، من خلال تسيير رحلات جوية إلى مطار صنعاء الخاضع لمليشيا الحوثي الإرهابية، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتصدي لهذه التهديدات، إضافة إلى اعتداءات المليشيا على أراضي المملكة العربية السعودية، وما تمثله من تهديد للأمن القومي اليمني والإقليمي، وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأشاد الدكتور الزنداني بمواقف المملكة المتحدة الداعمة للحكومة اليمنية، ولا سيما إدانتها في مجلس الأمن للانتهاكات الإيرانية والتصعيد الذي تمارسه مليشيا الحوثي، مؤكدا أن الدولة والحكومة ستتعاملان بحزم مع أي انتهاك جديد، وستتخذان جميع الإجراءات والتدابير المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون الدولي لحماية السيادة اليمنية وأجوائها ومنافذها ومنع أي خرق لها.
وتطرق رئيس الوزراء إلى الإجراءات التي تنفذها الحكومة ضمن برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، وما تحقق من نتائج رغم الظروف الاستثنائية، إضافة إلى الجهود الرامية لتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، مؤكدا أن نجاح هذه الإصلاحات يتطلب استمرار دعم الشركاء الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم المملكة المتحدة.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية دعم بلادها للحكومة اليمنية، ومساندة جهودها في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية، وتعزيز الاستقرار في اليمن.
