كشف وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج عن واحدة من أخطر الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق التراث اليمني، مؤكدا أن المليشيا نهبت أكثر من 16 ألف قطعة أثرية من المتحف الوطني في صنعاء، في اعتداء وصفه بأنه يستهدف هوية اليمن وتاريخه الحضاري.
وقال دماج، خلال حوارين مع قناة "العربية" و"بودكاست برّان"، إن المشروع الحوثي يمثل أسوأ نسخ الإمامة في تاريخ اليمن، مشددا على أن المعركة الوطنية ليست عسكرية فقط، بل معركة لحماية الجمهورية والهوية الوطنية واستعادة الدولة من قبضة المليشيا.
وأكد وزير الثقافة والسياحة أن حجم النهب الذي تعرض له التراث اليمني يكشف خطورة ما تمارسه المليشيا بحق الإرث الحضاري، داعيا إلى تعديل قانون الآثار بما يعزز حماية الممتلكات الثقافية ويمنع استمرار العبث بها وتهريبها.
وتطرق دماج إلى تطورات المشهد السياسي، موضحا أن تدخل المجتمع الدولي والضغوط الخارجية حالا دون استكمال الجيش الوطني تحرير مدينة الحديدة، معتبرا أن اتفاق ستوكهولم كان نقطة تحول أطالت أمد الحرب ومنحت مليشيا الحوثي فرصة لمواصلة مشروعها القائم على الإرهاب ونهب مقدرات الدولة.
كما تناول في حديثه ملفات الفساد والكهرباء ومستقبل العملية السياسية، وانعكاسات التطورات الإقليمية على اليمن، مؤكدا أن استمرار سيطرة المليشيا على مؤسسات الدولة ألحق أضرارا كبيرة بالاقتصاد والثقافة والهوية الوطنية.
وأشاد الشاعر زين العابدين الضبيبي بظهور الوزير مطيع دماج، معتبرا أن ما طرحه من مواقف ورؤية وطنية يعكس وعيا سياسيا وثقافيا، ويجسد تمسكه بالدفاع عن الدولة والجمهورية والهوية اليمنية في مواجهة المشروع الحوثي.
