سأتوقَّعُ لقائي بكِ صُدفةًعلى رصيفِ شارعٍ مزدحمٍ.سأُحاوِلُ أن أتجاهَلَ مُفاجأتيعندَ انبلاجِكِ من غابةِ المارَّةِ. هل ستختفينَ كغيمةٍ؟هل سأكونُ شخصًا لم يَعُدْ له مكانٌ مِن الإعرابِ؟ سأتلكَّأُ، لن أستديرَ بالكاملِ،ربَّما رُبْعَ استدارةٍ،متخفيًا في جُذوعِ القاماتِ،شبهَ متيقِّنٍ بلحاقِكِ بوجهتي. سأسألُ سؤالًا لم يتواردْ يومًا:هل صِرْتُ غريبًا؟ سأستجِرُّ تاريخَنا:ماذا كُنتُ لكِ،ماذا كُنتِ لي؟ سأُعيدُ مَقولتَكِ، طالما ردَّدْتِها:“أنت متجذِّرٌ […]
The post على رصيفٍ مُلغَمٍ بالأعين appeared first on بيس هورايزونس.

