0
السعودية تحبط تصعيدا عسكريا بين واشنطن وطهران
الميثاق نيوز
القراءات 5
Comment icon>
كشفت تقارير إعلامية دولية عن تحركات دبلوماسية قادتها المملكة العربية السعودية أسهمت في احتواء تصعيد عسكري خطير كان يهدد باندلاع مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استعدادات أمريكية وإسرائيلية لتنفيذ هجوم وُصف بأنه غير مسبوق. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية كانت على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، قال إنها كانت ستكون من بين الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية، قبل أن يتم تعليقها عقب مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني. وأوضح ترامب أن إيران، إلى جانب أطراف أخرى في المنطقة، طلبت تأجيل العملية العسكرية، فيما وافقت الولايات المتحدة وإسرائيل على منح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة قبل تنفيذ الهجوم. وفي خضم هذه التطورات، أعلنت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، شدد خلاله على أهمية تغليب الحوار، وبذل الجهود لخفض التصعيد، ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع واسع يهدد أمنها واستقرارها. وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، لعبت السعودية دورا محوريا في جهود احتواء الأزمة، إذ أبلغ ولي العهد الرئيس الأمريكي بمخاوف المملكة من أن أي مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد أمن الطاقة العالمي وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة. وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تزامنت مع زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن، حيث أجرى مباحثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن الاستراتيجية تجاه إيران وسبل الحد من اتساع الصراع. وفي المقابل، أفادت مصادر في طهران بأن إيران تلقت عرضا أمريكيا وصفته بـ"الجاد"، قد يمهد لخفض التصعيد، بعد ساعات من تهديد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، أو مشاركة من دول المنطقة فيه، سيقابل برد عسكري حاسم، محملا منفذي أي هجوم مسؤولية تداعياته.
تمت المراجعة
0
مضلل
0
ملاحظة أخرى
0
منقول
0
بلا مرجع
0
يمكن للمشرفين فقط مراجعة مشاركات