رغم السمعة التي تتمتع بها المملكة المتحدة بوصفها من أكثر الدول الأوروبية هطولاً للأمطار، فإنها تواجه اليوم تحذيرات متزايدة من أزمة مائية غير مسبوقة، بعدما دخلت نصف مناطق إنجلترا وجميع أنحاء ويلز في حالة جفاف رسمي، وسجل شهر تموز/ يوليو الماضي الأكثر جفافاً منذ نحو قرنين. ويثير هذا الواقع تساؤلات بشأن ما إذا كانت البلاد قد تواجه مستقبلاً خطر نفاد المياه، في ظل تغير المناخ، وتزايد الطلب على الموارد المائية، وتهالك البنية التحتية واستمرار الهدر في شبكات الإمداد.

