أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي أن إسقاط مشروع مليشيا الحوثي يمثل الطريق الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام والتنمية في اليمن والمنطقة، مؤكدا أن لا مجال لمزيد من التردد أو التهاون في مواجهة المليشيا.
وقال مجلي إن "لا سلام ولا أمن ولا استقرار، ولا تنمية ولا تعايش ولا شراكة وطنية، ما دام مشروع مليشيا الحوثي الارهابية قائما ومستمرا في تهديد اليمن والمنطقة"، مشددا على أن مواجهته وإسقاطه وكف أذاه عن الشعب اليمني والمحيط الاقليمي هو السبيل لإنهاء التهديد.
ودعا جميع القوى الوطنية إلى رفع الجاهزية وتوحيد الصفوف والقيام بواجبها الوطني والتاريخي، مؤكدا أن الحجج سقطت والمبررات تهاوت، ولم يعد هناك ما يبرر التردد أمام ما وصفه بالعدوان الحوثي المستمر.
وجاءت تصريحات مجلي عقب مقتل عدد من جنود القوات المسلحة في مواقعهم الخميس، إثر هجوم شنته مليشيا الحوثي، حيث تقدم بالتعازي إلى أسر وذوي ورفاق الشهداء، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وقال مجلي إن العدوان الحوثي "ليس مستغربا" على المليشيا، معتبرا أن الغدر واستباحة الدم اليمني يمثلان نهجا مستمرا منذ ظهورها في جبال مران بمحافظة صعدة.
وأضاف أن صبر الشعب اليمني نفد بعد أن أهدرت مليشيا الحوثي فرص السلام وتعاملت مع جهود التهدئة باعتبارها دليلا على الضعف، مؤكدا أن الشعب والجيش والقوات المسلحة قادرون على ردع المليشيا وكسر عدوانها وتحرير المناطق الخاضعة لسيطرتها.
واختتم مجلي بالتأكيد على أن المرحلة لم تعد تحتمل الانتظار، وأن مواجهة المشروع الحوثي تتطلب توحيد القرار والصفوف وتحويل القدرات العسكرية والأمنية إلى قوة فاعلة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

