
حذّر خبراء من أن الإفراط في استخدام بعض المسكنات الشائعة، وعلى رأسها الأيبوبروفين، قد يرتبط بتغيرات مؤقتة في التوازن الهرموني والوظائف التناسلية لدى الرجال والنساء، خصوصاً عند تناولها بانتظام ولفترات طويلة.
وأظهرت دراسة أمريكية أن رجالاً شباباً تناولوا الجرعة اليومية القصوى من الأيبوبروفين لمدة ستة أسابيع شهدوا ارتفاعاً في مستويات هرمون اللوتين (LH)، بالتزامن مع تراجع نسبة هرمون التستوستيرون إلى الهرمون المذكور.

