
يواجه حزب الله اللبناني في الآونة الأخيرة أزمة مالية غير مسبوقة ألقت بظلالها الثقيلة على بنيته التنظيمية والاجتماعية، لتتحول مقراته وساحاته الداخلية إلى مسرح يومي للتذمر والقلق المستمر. لم تعد الأحاديث بين الكوادر والأنصار تقتصر على التحديات السياسية أو الميدانية، بل باتت تدور بالكامل حول لقمة العيش وتأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود اليومي، وسط مؤشرات تحذر من احتمال انهيار بنية الدعم الاجتماعي التي اعتمد عليها لعقود.
وفي محاولة أخيرة لتدارك
