قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 2027، ينتقل الصراع داخل اليمين والوسط من التكهن بأسماء المرشحين إلى البحث عن آلية تمنع تشتت الأصوات وتتيح مواجهة صعود اليمين المتطرف؛ فبينما يعلن زعيم "الجمهوريين" برونو ريتايو استعداده لخوض أي انتخابات تمهيدية، يدفع آخرون نحو "انتخابات كبرى" مفتوحة، فيما يفضل إدوار فيليب الاحتكام إلى استطلاعات الرأي، ويفتح غابرييل أتال بدوره الباب أمام خيار التمهيديات. وفي ظل تقدم "التجمع الوطني" في استطلاعات النوايا وتعدد الطامحين إلى خلافة ماكرون، تبدو المعركة الحقيقية في هذه المرحلة وكأنها تدور حول من سيواجه اليمين المتطرف، قبل أن تبدأ معركة من سيحكم فرنسا.
