أعلنت شركة أبل عن تغيير مفاجئ لاسم بحيرة أونتاريو على خرائطها الرقمية ليصبح بحيرة أمريكا، وذلك في خطوة يُعتقد أنها جاءت استجابة لضغوط سياسية من الرئيس السابق دونالد ترامب. أثار هذا القرار جدلاً واسعاً حول استقلالية الشركات التكنولوجية وتأثير الضغوط السياسية على المحتوى الجغرافي الرقمي.

