بعد سنوات من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بدأت تداعيات "بريكست" تضرب مواطنين بريطانيين اختاروا السويد وطنا لهم، إذ أكدت السلطات السويدية ترحيل أو الإبعاد القسري لـ458 بريطانيا منذ "بريكست"، في أول كشف رسمي عن حجم عمليات الترحيل المرتبطة بأوضاع الإقامة. وبينما تقول ستوكهولم إنها تطبق اتفاق الانسحاب والقوانين المعمول بها، تتهمها جماعات بريطانية وسياسيون بنهج متشدد يفتقر إلى المرونة، بعدما طالت قرارات الإبعاد أشخاصا عاشوا في السويد لعقود، بينهم رجل وصل إليها طفلا وأرملة في الـ78 من عمرها، فيما لا تزال عائلات أخرى تخوض معارك قانونية لتجنب مصير مماثل.
