أفادت مصادر محلية في محافظة إب أن مليشيا الحوثي تصعّد عمليات التجنيد القسري في مديرية القفر، عبر ممارسة ضغوط على مشايخ القبائل لإجبارهم على الدفع بأبنائهم إلى صفوفها والزج بهم في جبهات القتال.
وقالت المصادر إن المليشيا تمارس ضغوطا متزايدة على مشايخ ووجهاء القفر لإجبار شباب المناطق على الالتحاق بمعسكراتها، في محاولة لتعويض النقص المتزايد في صفوف مقاتليها وتغطية خسائرها البشرية في جبهات الساحل الغربي وتعز.
وأوضحت أن عمليات الاستقطاب القسري تشمل أطفالا وقُصّرا، في سابقة خطيرة تشهدها المنطقة، وسط رفض وسخط شعبي وقبلي واسع ومخاوف الأهالي من دفع أبنائهم للجبهات دون إرادتهم.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الممارسات تكشف حجم المأزق الذي تعيشه المليشيا بعد تراجع قدرتها على استقطاب المواطنين طوعا، ولجوئها إلى التجنيد بالقوة لتوفير مقاتلين.
وتأتي الحملة في ظل تصاعد التوتر في محافظة إب، حيث يرفض الأهالي الزج بأبنائهم في معارك لا تخدم سوى مشروع المليشيا، فيما يعد تجنيد الأطفال وإجبار المدنيين على القتال من أخطر الانتهاكات المرتبطة بالنزاعات المسلحة.

