صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، هجومه على حزب الأصالة والمعاصرة ومنسقته الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، مستحضراً مواقف الإعلامي أحمد الشرعي السابقة من إسرائيل وحرب غزة، بعد إعلانه دعم الحزب ومشروعه السياسي. وربط بنكيران بين دعم الشرعي للمنصوري ومقاله السابق "كلنا إسرائيليون"، في محاولة لتحويل القضية الفلسطينية والتطبيع إلى محور في المنافسة الانتخابية. ويأتي ذلك قبيل الانتخابات التشريعية، وسط تنافس بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، فيما يبقى ربط مواقف الشرعي بموقف الحزب أو المنصوري استنتاجاً سياسياً لا يعني بالضرورة تبنيهما لتلك المواقف.
