في غضون أيام معدودة، تحولت المدن والمناطق الغربية والجنوبية الساحلية من محافظتي تعز والحديدة الساحليتين على البحر الأحمر، من مناطق تضج بالحياة إلى ساحة "لفاجعة إنسانية"، اقتلعت عشرات الألاف من السكان من قراهم ومزارعهم، على وقع التصعيد العسكري الميداني منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري.
