شير دراسة تاريخية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات استفاد من إنذارات سابقة لم تتحول إلى حرب، ومن تكرار الحشود والمناورات، حتى باتت التحركات التي سبقت السادس من أكتوبر تُقرأ في تل أبيب وواشنطن باعتبارها تكرارا لما حدث سابقا.
