إلى جانب الوعود المتعلقة بالتنمية والدعم الاجتماعي ومحاربة الفساد، يثير البرنامج الحكومي المغربي أسئلة بشأن الملفات التي لم يقدم العرض، وفق المحاور المنشورة، التزامات تفصيلية حولها، وفي مقدمتها التطبيع مع إسرائيل، والتمثيل الانتخابي للمغاربة المقيمين بالخارج، وإصلاح القوانين الانتخابية. وتتقاطع هذه التساؤلات مع انتقادات محمد الشرقاوي للأهداف الإنشائية، وملاحظات توفيق بوعشرين بشأن الملفات السياسية، ودعوة عزيز هناوي إلى عرض الحصيلة السابقة قبل الإعلان عن تعهدات جديدة.
