في الطب، لا يفشل التشخيص الخاطئ في علاج المريض فحسب، بل قد يقتله؛ وكذلك الحال في السياسة.فمنذ تمرّد صعدة الأول قبل اثنين وعشرين عاماً (2004)، والعالم يمارس مع الحركة الحوثية أخطر أنواع التشخيص الخاطئ؛ إذ يتعامل معها كحركة مطلبية أو فصيل سياسي متمرد يمكن ترويضه بالحوارات والوساطات والحصص الوزارية، أو...

