تتجه الأزمة بين الجزائر والإمارات نحو مزيد من التصعيد، وفق تقرير نشرته صحيفة «الخبر» الجزائرية، في ظل اتهامات جزائرية لأبوظبي بمواصلة أنشطة تستهدف المصالح الجزائرية رغم القطيعة الدبلوماسية، وتحذيرات من اتخاذ خطوات إضافية إذا استمرت هذه التحركات. ويربط التقرير التوتر بخلافات إقليمية متراكمة، تشمل ملفات التطبيع مع إسرائيل والصحراء الغربية والنفوذ في عدد من الدول العربية والإفريقية، كما يضع قضية الناشط الجزائري أمير بوخرص، المعروف باسم «أمير دي زاد»، وملف حرائق الغابات ضمن الاتهامات المتعلقة بالأمن الوطني، من دون أن يشكل ذلك بحد ذاته دليلا مستقلا على مسؤولية إماراتية مباشرة. ويثير هذا التصعيد مخاوف من انتقال الخلاف من القطيعة السياسية والدبلوماسية إلى إجراءات أوسع، في وقت لا تزال فيه طبيعة الرد الجزائري المحتمل وآفاق احتواء الأزمة غير واضحة.
